غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
غيّرت شركة فيسبوك إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات في واتساب.
وتتيح للمستخدمين تحديد من يستطيع إضافتهم الي مجموعة الدردشة.
وطُرحت الإعدادات لبعض المستخدمين، وستكون متاحة في العالم خلال الأسابيع المقبلة.
وسيكون على أي مستخدم يريد دعوة آخر الى مجموعة للدردشة أن يرسل دعوة خاصة عبر محادثة فردية، مما يتيح للمستقبِل الاختيار بشأن الانضمام للمجموعة من عدمه. وتنقضي صلاحية الدعوة بعد ثلاثة أيام.
ويسعى واتساب الذي يضم نحو ١،٥مليار مشترك، لايجاد طرق لوضع حدّ لإسادة استخدام التطبيق، بعد مخاوف دولية من أنّ المنصة تستخدم لنشر أخبار مزيفة وصور مفبركة ومقاطع فيديو من دون سياق، ومقاطع صوتية خادعة.
ويزداد الاستياء من النهج الذي تتعامل به أكبر شركة للتواصل الاجتماعي مع الخصوصية وبيانات المستخدمين بالإضافة الى تزايد المخاوف بشأن ممارساتها المتعلقة بالإعلانات.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.