انضمت فنزويلا الى قائمة الدول التي يهرب مواطنوها في "قوارب الموت" بحثا عن مناطق آمنة سياسيا واجتماعيا.
الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٩
انضمت فنزويلا الى قائمة الدول التي يهرب مواطنوها في "قوارب الموت" بحثا عن مناطق آمنة سياسيا واجتماعيا.
فالمفوضية السامية للأمم المتحدة كشفت أنّ ٢١ فنزويليا فُقدوا إثر غرق قاربهم في طريقه بحرا من مدينة جيريا الساحلية في فنزويلا الى ترينيداد وتوباجو اللتين تبعدان نحو ٧٠كيلومترا عن ساحل شمال فنزويلا.
ويستمر البحث عن ناجين.
وأعلن بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية أنّ "هذا الحادث المأساوي يوضح المخاطر الشديدة التي تنطوي عليها رحلات البحر وعمليات الانتقال غير المنظمة عبر الحدود التي يخوضها لاجئون ومهاجرون. وتسلط الضوء علي مدى يأس من اضطروا للفرار من ديارهم والصعوبات الاستثنائية التي يواجهونها في رحلتهم".
وتكشف المفوضية أنّ أكثر من ثلاثة ملايين فنزويلي فروا من بلادهم منذ العام ٢٠١٤ بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء وتدهور الوضع الأمني.
مصدر في الجالية اللبنانية نفى الأخبار عن هجرة جماعية للفنزويليين المتحدرين من أصل لبناني، ويقارب عددهم المليون، لكنّها أقرّت بهجرات فردية واسعة النطاق، من دون أن تحدّد وسائل هذه الهجرة الجديدة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.