قيّم ضابط متقاعد ل"ليبانون تابلويد" يوم الغضب الذي أحياه المتقاعدون في المؤسسات العسكرية بأنّه نجح "في إيصال الرسالة الى المعنيين وردعهم" عن اتخاذ "قرارات تمس لقمة عيش المتقاعدين".
الثلاثاء ٣٠ أبريل ٢٠١٩
قيّم ضابط متقاعد ل"ليبانون تابلويد" يوم الغضب الذي أحياه المتقاعدون في المؤسسات العسكرية بأنّه نجح "في إيصال الرسالة الى المعنيين وردعهم" عن اتخاذ "قرارات تمس لقمة عيش المتقاعدين".
وفي حين اعتبر أنّ التطمينات التي صدرت عن وزيري المالية والدفاع "جيدة لكنّها غير كافية" لأنّ المعنيين بالأمر" لا يُؤمن لهم"، دعا الضابط المتقاعد الى انتظار ما ستسفر عنه نتائج النقاشات في مجلس الوزراء، فإذا "جاءت إيجابية فإنّ التحركات ستتوقف باعتبار أنّ المتقاعدين ليسوا من هواة التظاهر أو النزول الى الشارع، أما إذا لم تصدق الوعود فإنّ المتقاعدين سيصعّدون بشكل واسع وكبير، لأنّ لقمة العيش الكريمة غالية" وأضاف عندها "لكل حادث حديث".
ورأى الضابط المتقاعد أن "حركة اليوم" لجمت اندفاعة البعض "في اقتطاع شطائر واسعة من معاشات التقاعد"، وتخوف في المقابل من المس "بالضمانات والتقديمات"، داعيا الى انتظار ما سيصدر عن مجلس الوزراء، وعلى "أساسه يتمّ التصرف".
واعتبر الضابط المتقاعد أنّ المشكلة حاليا ليست مع "وزارة الدفاع، بل مع وزارة المالية التي يرتبط بها المتقاعدون".
وأثنى على " وحدة التحرك واتجاهاته المتماسكة في سبيل تحقيق الغاية المرجوة".
وتوقع استمرار هذا التلاحم في "صفوف المتقاعدين لأنّ النتائج الايجابية التي تحققت حتى الآن توحدهم أكثر".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.