أعلنت شركة هواوي أنها ستنتج 5 آلاف محطة اتصالات من شبكات الجيل الخامس شهريًا ابتداء من تشرين الأول المقبل، بعدما انتهت عمليات الاختبار في الشهرين الماضيين.
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
أعلنت شركة هواوي أنها ستنتج 5 آلاف محطة اتصالات من شبكات الجيل الخامس شهريًا ابتداء من تشرين الأول المقبل، بعدماانتهت عمليات الاختبار في الشهرين الماضيين.
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"هواوي تكنولوجيز"، رن تشنجفي، أن الشركة ستنتج محطات الجيل الخامس، أي ما يعرف بالـ "5 جي"، من دون مكونات أو معدات أميركية، وتخطط لزيادة الإنتاج في العام المقبل.
لفت تشنجفي، أن طاقتها الإنتاجية ستصل إلى 600 ألف محطة هذا العام، فيما تخطط لإنشاء حوالى 1.5 مليون محطة في العام المقبل.
وأضاف، أن الشركة أجرت اختبارات في آب وأيلول من العام الحالي، مؤكدا انها ستبدأ بالانتاج على نطاق واسع ابتداء من الشهر المقبل.
أدرجت الولايات المتحدة الأميركية "هواوي"، وهي أكبر شركة في العالم لصناعة معدات الاتصالات، في قائمتها التجارية السوداء منذ أيار الماضي، بسبب مخاوف من أن "بكين" قد تستخدم معداتها للتجسس.
قوضت العقوبات الأميركية إمكانية وصول شركة هواوي إلى التقنيات الأساسية الأميركية في التصنيع. كما وأن أحدث إصدار من هواوي هاتف Mate 30الرائد، الذي تم الكشف عنه الأسبوع الماضي في أوروبا، لن يأتي مع Google Mobile Services.
وبذلك، تتخطى هواوي العقوبات الاميركية المفروضة عليها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.