تعمل شركات تعبئة المياه العالمية على استبدال عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
تستبدل شركات تعبئة المياه العالمية عبوات الألومنيوم التي يسهل تدويرها كبديل عن الزجاجات البلاستيكية التي تلوث مياه البحار.
الألومنيوم قد يكون أقل تلوثا للبحار ولكن إنتاج كل علبة من الألومنيوم يطلق في الجوّ كمية من الكربون تعادل نحو ثلث ما ينبعث عند إنتاج زجاجة بلاستيكية واحدة.
استنتجت وكالة رويترز في بياناتها أنّ إنتاج علبة سعة 330 ملليترا يطلق 1300 جرام من ثاني أكسيد الكربون في الجوّ، أيّ ما يعادل تقريبا انبعاثات قيادة سيارة لمسافة سبعة أو ثمانية كيلومترات.
أما إنتاج الزجاجة البلاستيكية من الحجم نفسه باستخدام مادة بولي إثيلين تريفثالات المستخدمة عادة في الصناعة فينتج ما يصل إلى 330 جراما من ثاني أكسيد الكربون.
تعد العوامل الاقتصادية عنصرا رئيسيا أيضا، فالألومنيوم أغلى من البلاستيك حيث تكلفة المواد الخام اللازمة لإنتاج علبة واحدة منه تزيد حوالي ٢٥ في المئة على تكلفة الزجاجة البلاستيكية المماثلة في الحجم.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.