ارتفع منسوب الضغط القياسي على رئيس الحكومة سعد الحريري لتقديم استقالته في التظاهرات المليونية التي يشهدها كل لبنان.
الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
ارتفع منسوب الضغط القياسي على رئيس الحكومة سعد الحريري لتقديم استقالته في التظاهرات المليونية التي يشهدها كل لبنان.
فمنذ الصباح الباكر تدفق المحتجون اللبنانيون الى الشوارع ليواصلوا الضغط على الحريري مع اقتراب ساعة الحسم يوم الاثنين.
وتعم الأجواء الاحتفالية الشوارع في بيروت وطرابلس والمناطق اللبنانية، مع تسجيل حرق صور لقيادات في السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ولا حظت وكالة رويترز أن من يشارك في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد"جميع قطاعات المجتمع اللبناني، وتوجه دعوة موحدة على نحو غير معتاد لاسقاط نخبة سياسية يتهمها المحتجون بإغراق الاقتصاد في أزمة".
وتوقعت رويترز أنّه اذا استقال الحريري "فسيكون من الصعب على الأحزاب المختلفة في الائتلاف الحاكم تشكيل حكومة جديدة".
وأضافت رويترز أنّه "من المرجح أن يكون لجماعة حزب الله المدعومة من ايران وحلفائها نفوذ أكبر في الحكومة الجديدة وهو تغير سيجعل عرض المانحين الدوليين أو دول الخليج العربية المساعدات أو الاستثمارات ضربا من ضروب المستحيل تقريبا".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.