العراق تابلويد-تأكد العراق من مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.
الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
العراق تابلويد-تأكد العراق من مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.
وكشفت مصادر للفريق العراقي المكلّف مطاردة البغدادي مقتله في ادلب السورية مع حارسه الشخصي الذي لا يفارقه أبدا،بعد اكتشاف مكان اختبائه عند محاولته إخراج عائلته خارج ادلب باتجاه الحدود التركية.
وتبلّغت ايران من مصدر سوري رسمي مقتل زعيم داعش.
ونفذت الولايات المتحدة الاميركية عملية نوعية فقتلت زعيم تنظيم الدولة لاسلامية أبو بكر البغدادي.
ولم يُعرف بعد عن تفاصيل العملية، لكنّ الرئيس دونالد ترامب سيظهر في الساعات المقبلة للتعليق على مقتل البغدلدي.
وذكرت معلومات انّ ترامب وافق بشكل سريّ على العملية منذ أسبوع.
وترددت معلومات أنّ الجيش الاميركي حدد موقعه بشكل ثابت وقصفه الطيران الاميركي في شمال ادلب في سوريا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.