انزعج الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يستعمل هاتف آيفون من التغيير الحاصل في استعماله.
السبت ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩
انزعج الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يستعمل هاتف آيفون من التغيير الحاصل في استعماله.
فشركة أبل قررت الغاء الزر الرئيسي في عدد من طرازات هاتف آيفون، فيضطر المستخدم للجوء الى الشاشة التي تعمل باللمس لفتح الهاتف أو العودة الى الشاشة الرئيسية.
وغرّد ترامب" الى تيم: الزر في هاتف آيفون كان أفضل بكثير من لمس الشاشة".
وهذه التغريدة موجهة الى تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل الذي تناول العشاء نع ترامب مرتين على الأقل، وناقش معه قضايا تجارية.
وبدأت أبل بيع هواتف آيفون التي لا تحتوي على زر رئيسي مع اطلاق الطراز آيفون تن في ٢٠١٧، ولا تزال الشركة تبيع طرازا واحدا يستخدم الزر الرئيسي وهو آيفون ٨.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.