حذّرت منظمة الصحة العالمية من المضار التي يسببها تغيّر المناخ.
الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٩
حذّرت منظمة الصحة العالمية من المضار التي يسببها تغيّر المناخ.
تؤكد النظمة أنّ تغير المناخ يؤثر سلبا على صحة الإنسان وتعرضه لأمراض مختلفة بما فيها الملاريا.
شجعّت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، الحكومات على العمل من أجل تقليل انبعاثات الكربون التي تعتبر من مسببات الإحتباس الحراري مؤكدة أنّ ذلك ينقذ حوالي مليونشخص سنوياً.
رأي ماريا نيرا
تعتبر ماريا نيرا، وهي مديرة إدارة البيئة وتغير المناخ والصحة في منظمة الصحة العالمية، أنّ صحة الإنسان هي المتضرر الأكبر لأزمة المناخ لأنّ هذا التغيّر يؤثر على الرئةوالدماغ وأجهزة القلب والأوعية الدموية.
وأضافت أنّ "أقل من 1% من التمويل الدولي المخصص لمواجهة تغيّر المناخ يذهب إلى القطاع الصحي وهو ما وصفته بأنه ”أمر مخز للغاية“.
قلق الخبراء الدوليين
وحذّز خبراء المناخ الدّوليون من ارتفاع بدرجات الحرارة العالمية بشكل حاد هذا القرن،معتبرين أنّ العواقب ستكون"واسعة النطاق ومدمّرة" بعد تسجيل انبعاثات الكربونمستوايات مرتفعة "قياسية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.