.سلم المحقق العدلي القاضي فادي صوان محكمة التمييز ملف تحقيقات إنفجار اللمرفأ كاملا والاخيرة بدأت دراسته
الأربعاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
.سلم المحقق العدلي القاضي فادي صوان محكمة التمييز ملف تحقيقات إنفجار اللمرفأ كاملا والاخيرة بدأت دراسته
وكانت المحكمة برئاسة القاضي جمال الحجار أرسلت إلى صوان كتاباً تأكيدياً للحصول على ملف التحقيقات بعد تمنعه عن تزويدها بالملف.
وفي هذا الإطار اوضحت مصادر قضائية لـ "المركزية" ان صوان كان زوّد في البدء محكمة التمييز بصور عن إفادتي الوزيرين السابقين غازي زعيتر وعلي حسن خليل اللتين ادليا بهما أمامه بصفتهما شاهدين غير ان القاضي حجار اصر على إرسال كامل ملف التحقيق اليه كما جرت العادة في كل الملفات التي تقدم فيها طلب نقل الدعوى امام محكمة التمييز.
كما علمت "المركزية" ان نقابة المحامين في بيروت قدمت لمحكمة التمييز جوابها على النقل للإرتياب المشروع المقدم من النائبين زعيتر وخليل .
المصدر: الوكالة المركزية
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.