مجلة السبّاق-حصدت تويوتا يارس الجديدة كلياً لقب سيارة العام 2021 في أوروبا.
الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١
مجلة السبّاق- حصدت تويوتا يارس الجديدة كلياً لقب سيارة العام 2021 في أوروبا. تستضيف الجائزة تسع مجلات للسيارات من تسع دول في أوروبا ، حيث تختار لجنة التحكيم سيارة العام من الموديلات الجديدة التي تم إطلاقها العام الماضي. في الجائزة الثامنة والخمسين هذا العام ، تم اختيار سبعة طرازات جديدة من بين 29 مرشحًا في القائمة المختصرة ،فحصلت يارس على لقب سيارة العام 2021. من بين هؤلاء المنافسين ، ما الذي جعل يارس تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا؟ تم نشر تعليقات لجنة التحكيم على موقع سيارة العام على النحو التالي: -جهاز متعدد المستويات جيد جدًا في فئته يقدم ميزات أمان عالية المستوى. - تواصل تويوتا عملها لخفض الانبعاثات دون المساومة،مع هذه السيارة الهجينة بثلاث أسطوانات. -تويوتا أفضل وأكثر كفاءة وأسهل في الاستخدام ومن الممتع قيادتها. -قفزة نوعية كبيرة في التهجين والكفاءة التي تسمح بأرقام لا تصدق لاقتصاد الوقود. - كانت Toyota Yaris سيارة موثوقة وفعالة في استهلاك الوقود، ولكنها سيارة صغيرة،ممتعة في القيادة ، ومن الجيد الركوب فيها وما زالت فعالة في استهلاك الوقود وموثوقة . تتحدث بعض تعليقات هيئة المحلفين أيضًا عن الكيفية التي تعتبر بها السيارات الهجينة خيارًا لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لسكان المدن والأسر التي ليس لديها مرافق شحن. 
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.