في اتصال ليبانون تابلويد بمراقب مالي كشف أنّ لبنان اقترب من ملامسة "عنق الرجاجة" أي الانفجار.
الثلاثاء ١٦ مارس ٢٠٢١
في اتصال ليبانون تابلويد بمراقب مالي كشف أنّ لبنان اقترب من ملامسة "عنق الرجاجة" أي الانفجار. واعتبر أنّه لم يعد مهما تعداد أرقام صعود سعر الدولار في مقابل انهيار الليرة. وكشف أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامه (ربما) قرر عدم التدخل و"رمي" الدولار في السوق حرصا على "أمانة" ما تبقى لدى المصرف من المال الذي يعود الى المودعين أي الناس. ورأى المراقب المالي أنّ مصرف لبنان لم يعد بالقوة التي تؤهله السيطرة على السوق أو ادارته، فالسوق أقوى منه. ورأى أنّ السوق المالي دخل في مرحلة جديدة لا تستقيم الا بتشكيل حكومة. وذكّر أنّ دولا عدة مستعدة لمساعدة لبنان للخروج من انهياره الكبير شرط تشكيل حكومة للبدء بالمعالجة الفعلية، لكنّ لبنان لا يساعد نفسه. واستخلص المراقب أنّ "عداد" الأسعار أصبح هامشيا في الانفلات النقدي العام ، ولا حلّ الا بقرار سياسي.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.