حدد المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان يوم الاثنين المقبل موعدا لاستجواب النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون.
الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
حدد المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان يوم الاثنين المقبل موعدا لاستجواب النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون وعضو تجمع «متحدون» المحامي رامي عليق كمدعى عليهما في الدعوى المقامة ضدهما من رئيس مجلس إدارة مصرف SGBL (سوسيتيه جنرال) أنطوان صحناوي، بجرائم القدح والذم والتحقير وبث أخبار كاذبة ضده. وأوضح مصدر قضائي لـ«الأنباء» أن قبلان «أرسل مذكرة لإبلاغ القاضية عون في مكتبها في قصر العدل في بعبدا بموعد الاستجواب، كما طلب من نقابة المحامين في بيروت إعطاء الإذن لملاحقة عليق واستجوابه كمدع عليه في القضية»، مشيرا إلى أنها «المرة الثالثة التي يحدد فيها موعدا للقاضية عون للمثول أمام النيابة العامة التمييزية، بعدما اعتذرت عن الحضور في الموعدين السابقين لأسباب صحية كما ذكرت عند اعتذارها». وكان صحناوي تقدم بواسطة وكيله القانوني بهذه الدعوى على خلفية إصدار القاضية عون بلاغ بحث وتحر بحقه رغم أنها استدعته للإدلاء بإفادته كشاهد في الملف الذي تلاحق فيه عددا من الصرافين بجرم التلاعب بقيمة العملة الوطنية، والموافقة على حضور المحامي عليق جلسات الاستجواب أمامها، خصوصا الاستماع إلى الشهود، والسماح له بطرح الأسئلة عليهم وهو أمر يخالف قانون أصول المحاكمات الجزائية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.