أعلنت مجموعة "درب عكار" البيئية أنه في اطار مسحها الميداني للأزهار والنباتات البرية، توثيق نوع جديد من السحلبيات على صعيد لبنان.
الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠٢١
أعلنت مجموعة "درب عكار" البيئية في بيان، أنه في اطار مسحها الميداني للأزهار والنباتات البرية، توثيق نوع جديد من السحلبيات هو ophrys morio لينضم الى قائمة السحلبيات على صعيد لبنان. وأشارت إلى أنه "من المعروف عن جنس "الاوفريس" أنه من الاصعب على الاطلاق في التصنيف ويتطلب خبرة لا يستهان بها تراكمت لدى فريقنا على مدى اكثر من 5 سنوات، مع الاستعانة بخبراء دوليين عند الضرورة". ولفتت الى انها وثقت حتى الان "أكثر من 60 نوعا من السحلبيات في عكار وحدها، وهو رقم يمثل تقريبا أكثر من 80 % من الانواع الموجودة في لبنان. التوثيق الاول لهذا النوع بدأ مع علي طالب في السنة الماضية ليعيد حاتم الفحل إكتشاف موقع آخر يضم عددا مقبولا من هذا النوع، لتكون رقعة انتشارها تضم أكثر من 6 مواقع حتى الان، وبالطبع فإننا نتحفظ عن تحديد المواقع تفاديا لأي ضرر قد يلحق بها نتيجة الكشف عنها، علما أننا لا نزال في بداية الموسم وقد يحمل مزيدا من الاكتشافات".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.