كشف المصمم البريطاني لألعاب الفيديو خيزيل سليم عن أحدث سيارة مفهوم له - جيب رانجلر.
الجمعة ٣٠ أبريل ٢٠٢١
كشف المصمم البريطاني لألعاب الفيديو خيزيل سليم على حسابه على إنستغرام عن أحدث سيارة مفهوم له - جيب رانجلر. قال المصمّم : "أولئك الذين يعرفونني وعملي سيعرفون أنني أستمتع بتدمير السيارات المصممة لغرض معين" . واستطرد:"لماذا؟ لأني أستطيع. صُنعت سيارة الجيب رانجلر هذه منذ فترة مستوحاة منmike_stanceworks Model A التي قمت بتصويرها في معرض SEMA في عام 2018. " التصميم الجريء أبدع خيزيل سليم بتخفيض السيارة الأصلية ، وحزمها بخلوص أرضي مماثل لتلك الموجودة في سيارات السباق. وعزّزها ببعض التفاصيل ، مثل عجلات "محبحبة" خاصة بالطرق الوعرة والرفارف التي تحميها من الرمال أو الطين . تذكر طبيعتها المغامرة التي تصرخ بقوة بدلاً من السرعة. مصدر إلهام هذه السيارة الاختبارية يأتي من طراز فورد A الذي صوره المصمم في معرض لاس فيجاس . 


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.