اذا كنت تحب/ين الساعة الملونة والمزركشة بالرسوم خصوصا الخيل فما عليك الا هذه الساعة للاقتناء او كهدية.
الثلاثاء ٠٤ مايو ٢٠٢١
اذا كنت تحب/ين الساعة الملونة والمزركشة بالرسوم خصوصا الخيل فما عليك الا هذه الساعة للاقتناء او كهدية. كشفت شركة Hermès الفرنسية لتصنيع السلع الفاخرة ، عن إصدار محدود ومرقّم من 24 ساعة Arceau مزينة بقرص يشبه المنمنمات الخزفية المطلية. صُممت هذه الساعة في الأصل عام 1978 على يد هنري ديوريني ، وهي تنضح بجاذبية خالدة بعلبة من الذهب الأبيض مرصعة بإطار 82 ماسي وميناء بورسلين منقوش ومطلي يدويًا. تُعرف هذه الساعة الفريدة من نوعها باسم arceau harnais français ، وهي تسلط الضوء على خبرة وإبداع صانع الساعات Hermès. يمتلك arceau harnais français من Hermès قرصًا مذهلاً يتألف من زوج من الخيول التي تم تسخيرها والتي تعكس العنصر المركزي في وشاح حريري يحمل نفس الاسم الذي صممه في الأصل hugo grygkar - مصمم Hermès غزير الإنتاج من الأربعينيات إلى 1959. استوحى جريكار الإلهام من عمل محفوظ في المجموعة الخاصة لـ émile hermès يعرض مجموعة من الخيول المزروعة بالريش متعدد الألوان. 



في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.