سيتم بيع أكبر ماسة تم قطعها في روسيا كحجر عيار 100.94 قيراط يسمى Alrosa Spectacle- في مزاد في جنيف.
الأحد ٠٩ مايو ٢٠٢١
سيتم بيع أكبر ماسة تم قطعها في روسيا كحجر عيار 100.94 قيراط يسمى Alrosa Spectacle- في مزاد في جنيف. يمكن أن تجلب الألماسة ما بين 12 و 18 مليون فرنك سويسري (19.96 مليون دولار) عندما تتعرض للمطرقة في كريستيز في 12 مايو. تم قطع هذا الماس الرائع ذو اللون D 100 قيراط من حجر خشن يزن في الأصل أكثر من 200 قيراط. أطلق عليه اسم سيرجي دياجيليف الماس الخام وتم استخراجه في عام 2016 ،" وفق ما شرحت ماري سيسيل سيسامولو ، المتخصصة في مجوهرات دار المزادات. وأضافت "بين الخام والماس الذي نقدمه اليوم ، استغرق الأمر عامًا وثمانية أشهر لقطع هذا الحجر المثالي." الماس هو واحد من 144 قطعة معروضة في المزاد، والتي تشمل أيضًا خواتم وأقراط ودبابيس وغيرها من القطع المصنوعة من الألماس والياقوت. 

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.