أكدّ مصدر مطلع في القاهرة لليبانون تابلويد توقع الديبلوماسية المصرية تطويق التصعيد في غزة قريبا.
الجمعة ١٤ مايو ٢٠٢١
أكدّ مصدر مطلع في القاهرة لليبانون تابلويد توقع الديبلوماسية المصرية تطويق التصعيد في غزة قريبا. وذكر المصدر أنّه برغم فشل المحادثات الإسرائيلية المصرية في التوصل الى هدنة ، الا أنّ هذه المحادثات ستُستأنف مطلع الأسبوع المقبل انطلاقا من رفض مصر وقف اطلاق النار من الجانب الفلسطيني فقط. ويتوقع المصدر في القاهرة أن تدرس القيادة الإسرائيلية، خصوصا بنيامين نتنياهو ما عرضه الجانب المصري من خريطة طريق للحل ترتكز على وقف اطلاق نار متساو، وتحديد فترة زمنية لتثبيته. القراءة الاسرائيلية واعتبر المراسل السياسي لـ"يديعوت أحرونوت" أن الضربة الاستراتيجية المهمة التي تلقتها حماس الليلة الماضية تسمح لإسرائيل بالتوجه لإنهاء العملية ومن الممكن حتى أن يحدث ذلك قبل يوم الأحد، علما بأن بعض كبار قادة الجيش يدعمون قرار انتهاء العملية. وفي الوقت الضائع، يحاول الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي تعزيز الأوراق بالضغط الميداني في غزه في حين يبدو "شبح الحرب الاهلية" في الداخل نقطة ضعف الحركة العسكرية الاسرائيلية .
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.