تتقدم Timex في العالم من خلال أول ساعتها الراقية ، وسترغب في الانتباه عن كثب.
الخميس ١٧ يونيو ٢٠٢١
تتقدم Timex في العالم من خلال أول ساعتها الراقية ، وسترغب في الانتباه عن كثب. لا توجد ساعتان متماثلتان في سلسلة Timex x MadeWorn American Documents الجديدة ، مع قرص ثنائي اللون يذكّر بالفاصل بين النهار والليل. انشغلت Timex مؤخرًا بتعاون مع العلامة التجارية الدنماركية NN07 وأعادت إصدار كلاسيكي من السبعينيات، في حين أن هاتين الساعتين تعتبران متميزتين في حد ذاتهما ، إلا أن شراكة Timex مع ماركة MadeWorn للفنانة بلين هالفورسون التي تتخذ من لوس أنجلوس مقراً لها ،تزيد من الرهان على الأفضل وترتقي بمجموعة ساعاتك. يتم تجميع Timex x MadeWorn الجديد يدويًا في الولايات المتحدة الأميركية باستخدام مواد وأجزاء من مصادر محلية. لا تقلق: تتميز الساعة بحركة سويسرية للحصول على لمسة نهائية دقيقة. هذه الساعة المذهلة بصريًا تباع بالتجزئة بسعر 850 دولارًا ، ويمكنك القول إنها لا تقدر بثمن . لماذا؟ صُنع المينا من الفولاذ المقاوم للصدأ بشكل فريد ، وكذلك المينا ذو اللونين والسوار المصنوع من الجلد الطبيعي.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.