يستضيف الرئيس الاميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض يوم 26 يوليو تموز.
السبت ١٧ يوليو ٢٠٢١
يستضيف الرئيس الاميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض يوم 26 يوليو تموز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الزيارة ستسلط الضوء على الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وستعزز التعاون الثنائي وفقا لاتفاق عام 2008 الذي جرى بموجبه سحب القوات الأمريكية من العراق. وأشارت المتحدثة إلى مجالات تحظى باهتمام مشترك لدى البلدين ومنها الطاقة والصحة، وقالت إن بايدن يتطلع لتعزيز التعاون مع العراق "في القضايا الأمنية ليشمل الجهود المشتركة التي تضمن هزيمة " تنظيم الدولة الإسلامية بشكل دائم. ولم تتطرق المتحدثة إلى إيران التي تمارس نفوذا في العراق المجاور عبر روابطها الوثيقة بحكومة بغداد ودعم فصائل شيعية تشن هجمات على منشآت عسكرية تستضيف قوات أمريكية. وقالت ثلاثة مصادر بتلك الفصائل ومصدران أمنيان عراقيان إن قائدا كبيرا بالحرس الثوري الإيراني حث الفصائل الشيعية العراقية خلال اجتماع في بغداد قبل أيام على تكثيف الهجمات على أهداف أمريكية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.