تعاونت العلامة التجارية edo armor "tadayasu" مع المصممين وصانعي الساعات لإنشاء ساعات حديثة.
الخميس ٠٩ سبتمبر ٢٠٢١
في اليابان ، تتقلص عادة تزيين دمى الدروع التقليدية بسبب التغيرات في نمط الحياة . فكر المصممون في "ما هو الدرع الذي يمكن ارتداؤه في الوقت الحاضر". للإجابة على هذا السؤال ، اقترح المصمم يوسوكي تاغوشي ساعة يد. كان يعتقد أن هناك شيئًا مشتركًا بين وفرة أجزاء الساعة ، وعملية تصنيعها ، والدروع المصنوعة من تقنيات حرفية مختلفة باستخدام منسوجات kyoto ، والضفائر ، والنجارة ، وأعمال الطلاء ، وأيدٍ بشرية. تفكر العلامة التجارية tadayasu بنشاط في نقل ثقافة وتقنية الدروع إلى الجيل التالي بطريقة مختلفة. من خلال إنتاج منتجات الدروع التي تم تحويلها إلى ساعة kacchu وأشياء أخرى. أول ساعة درع هي محارب سينجوكو أو الماساموني الذي يحظى بشعبية خارج اليابان أيضًا. إنها ساعة يد تتوافق مع المشهد التجاري الحديث وتضم عناصر ماساميون التاريخ الشهير كأول ساعة كاتشو. يطغى اللون الأسود على هذه الساعة والتقنيات التي تجعل حاملها يواكب العصر.


من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.