اقتحم ناشطون وزارة الأشغال وقال لهم الوزيرعلي وحمية: "أنا من الناس".
الجمعة ٠٣ ديسمبر ٢٠٢١
دخل عدد من الناشطين إلى وزارة الأشغال العامة والنقل في الحازمية وطالبوا بلقاء الوزير علي حميّة الذي طلب منهم الجلوس إلى الطاولة للاطّلاع على مطالبهم. وقال حميّة: "أنا وزير بس أنا من الناس" وعندما قبلتُ أن أكون وزيراً هذا يعني أنّني أتحمّل المسؤولية وأدرك مدى الفجوة الموجودة بين حاجات الناس والحكومة بالإضافة إلى الوضع المالي في البلد". أضاف: "كلّ شيء وفقاً للقانون "رايح فيه للآخر" ولن أُبقي مرفأ بيروت رهينة التجاذبات السياسيّة لا المحليّة ولا الاقليميّة ويجب أن يعود كالسابق". وتابع: "مسؤوليتي الحالية بدأت منذ 10 ايلول 2021". ولفت الى ان "الطرقات والمزايدات التي قدمتها لم يتقدم بها احد غيري لا سيما بسبب التفاوت بسعر الدولار"، مشيراً الى ان "اعتماد وزارة الاشغال هو فقط 90 مليار ليرة وهي تقسمت لتعبيد الطرقات الرئيسية التي تعنى بسلامة المواطن بشكل مباشر". وقال حمية: "لمَن لديه أيّ شكوى ضدّ أيّ متعهّد يجب أن يلجأ إلى القضاء فهو موجود و"كلّ شهر تعوا لعندي على فنجان قهوة". أضاف: "إذا كانوا يريدون البدء بالتدقيق الجنائي أنا مستعدّ أن تكون وزارة الأشغال هي الوزارة الأولى التي تخضع لهذا التدقيق". وأشار حمتة الى ان "45 باصاً عاطلاً عن العمل وطلبت تصليحها والامور على تقدم ملحوظ". أضاف: "اعتماد وزارة الاشغال هو فقط 90 مليار ليرة وهي تقسمت لتعبيد الطرقات الرئيسية التي تعنى بسلامة المواطن بشكل مباشر".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.