عززت قطر موقعها الدولي بعد القمة التي عقدها أميرها مع الرئيس الاميركي جو بايدن.
الثلاثاء ٠١ فبراير ٢٠٢٢
وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنه سيصنف قطر عما قريب حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي، مانحا وضعا خاصا لدولة صديقة رئيسية في منطقة مضطربة. وقال بايدن خلال اجتماع في المكتب البيضاوي إنه يعتزم إبلاغ الكونغرس الأمريكي قريبا بهذا التصنيف الذي تمنحه الولايات المتحدة للحلفاء المقربين من خارج حلف الأطلسي الذين لهم علاقات عمل استراتيجية مع الجيش الأمريكي. وقال بايدن للصحفيين وأمير قطر جالس بجانبه "قطر صديق وفي وشريك يعول عليه. وسأبلغ الكونغرس بأنني سأصنف قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف الأطلسي ليعكس ذلك أهمية علاقتنا. أعتقد أن ذلك تأخر كثيرا". وازدادت أهمية قطر بعد ظاهرتين: الأولى وهي أنّ قطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم وقد تحول إمدادات إلى أوروبا إذا عطل الصراع في أوكرانيا شحنات الغاز الروسي إلى القارة. الثانية الدور القطري في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي. تزامنت زيارة الأمير القطري مع صفقة واسعة بين الخطوط الجوية القطرية وشركة بوينغ الاميركية ستوفر عشرات الآلاف من الوظائف بأجر جيد للأميركيين وهذا ما رحب به بايدن. بايدن لم يُهمل التوازنات الخليجية في اجتماعه مع الامير القطري فقال "إننا على اتصال يومي مع الإمارات لمواجهة التهديدات" من الحوثيين. وأضاف أنه أمر وزير الدفاع أوستن ببذل كل ما في وسعه لنقل دعم الولايات المتحدة للإمارات والسعودية وأنحاء منطقة الخليج. الصفقة القياسية: قدمت الخطوط الجوية القطرية طلبا قياسيا إلى شركة بوينغ لشراء 34 نسخة شحن جديدة من الطائرة 777 إكس، وطلبية شراء مفاجئة لطائرات ركاب 737 ماكس بما يتجاوز 30 مليار دولار، في وقت وصف فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن الدولة الخليجية بأنها حليف رئيسي للولايات المتحدة. تمثل الصفقة، التي جرى توقيعها في البيت الأبيض خلال زيارة يقوم بها أمير قطر لواشنطن، دفعة لبوينغ في وقت تواجه فيه مشكلات صناعية ومالية. ودفعت الطلبية سهم بوينغ للزيادة ليغلق على ارتفاع 5.1 بالمئة. وزادت صفقة شراء 25 من أكبر نسخة من ماكس، وهي 737-10، بالإضافة إلى 25 خيارا آخر، من تداعيات الخلاف بين الخطوط القطرية وإيرباص. كانت شركة صناعة الطائرات الأوروبية قد ألغت في وقت سابق كانون الثاني عقدا مع الخطوط القطيرة لشراء 50 طائرة شحن من طراز إيه321 نيو في خضم نزاع محتدم بدأ بخلافات حول مدى خطورة عيوب في طائرات إيه350 للرحلات الطويلة. وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر إن المفاوضين بذلوا جهودا مضنية على مدى أسبوعين، ووجه انتقادا إلى شركة إيرباص. وأضاف خلال حفل توقيع بالبيت الأبيض، حضره قياديون من شركة بوينغ وشركة جنرال إلكتريك المصنعة للمحركات "نود بناء علاقات طويلة الأمد مع شركاء موثوق بهم وفي سياق يعمل فيه الطرفان معا لتحقيق هدف مشترك". ويشمل إجمالي الطلب 34 طائرة من نسخة شحن تم إطلاقها مؤخرا من طائرة الركاب 777 إكس، بالإضافة إلى 16 خيارا، واثنتين أخريين من الجيل الحالي من طائرة الشحن 777 إف. وكانت رويترز قد نشرت تقريرا عن صفقة 737 ماكس . ويمثل جزء طائرات الشحن من الصفقة أول طلب لشراء نسخة شحن من أكبر طائرة ركاب ذات محركين في العالم، 777 إكس، والتي تأجل دخولها إلى الخدمة لأكثر من ثلاث سنوات حتى أواخر عام 2023 أو ما بعده. وقالت بوينغ إن طائرة الشحن ستدخل الخدمة في 2027. وهي تعتمد على مبيعات الطائرة العملاقة الجديدة ذات المحركين للحفاظ عن هيمنتها على سوق الشحن وتجنب منافسة طائرة الشحن الجديدة من طراز إيرباص إيه350.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.