تبنت حركة "كلنا ارادة" ترشيح النائب أسامة سعد في صيدا.
الأربعاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٢
دعت مجموعة «كلنا إرادة» عدداً من المرشحين الى الانتخابات النيابية في دوائر الجنوب الثلاث، الذين تدرس تبنّي ترشيحهم والناشطين الذين يعتزمون العمل في ماكيناتهم الانتخابية. ويشمل اللقاء عرضاً لنتائج الإحصاء الميداني الذي أجرته المجموعة لاستطلاع آراء الناخبين في الجنوب وسائر المناطق، على أن يكون لقاء اليوم في الرميلة تدشيناً للحملة الانتخابية التي ترعاها المجموعة تمويلاً ودعماً تقنياً وإعلامياً. وأبرز ما يميز اللقاء، الإعلان المنتظر لترشح الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد على لوائح المجموعة ضمن لائحة من المستقلين. وبات من شبه المحسوم أن «كلنا إرادة» ستتبنى مرشحين مقربين من أجواء اليسار والشيوعيين، علماً بأن هذا التبنّي يشمل تمويل الحملات الانتخابية وتدريب المرشحين ومندوبيهم والناشطين في ماكيناتهم الانتخابية على التقنيات الحديثة للعملية الانتخابية من مراقبة الاقتراع الى فرز الأصوات، وتزويدهم بأجهزة ذكية مرتبطة بغرفة عمليات موحدة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.