تنافس الصين الولايات المتحدة الأميركية في انتاج طائرة الجيل السادس.
الثلاثاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٣
نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية أول مخطط من نوعه لتصميم طائرة الجيل السادس الشبحية الصينية، التي هي قيد التصميم والتطوير حالياً. وأظهر التصميم تشابهاً بشكل مذهل مع العديد من تصميمات الطائرات الأمريكية من الجيل السادس، حسب موقع مركز التطوير العسكري "warriormaven". أكثر المقاتلات العاملة حالياً تطوراً في العالم هي مقاتلات الجيل الخامس، وعلى رأسها المقاتلتان الأمريكيتان إف 22، وإف 35، والصينية J-20، (وهناك صينية أخرى قيد التطوير هي J-31)، وهناك الروسية سوخوي 57 وهناك المقاتلة الكورية KF-21 "بوراما" التي تعتبر طائرة جيل رابع ونصف، ولكن قابلة للتطوير لتصبح جيلاً خامساً، إلى جانب مشروعات قيد التطوير لدى تركيا والهند واليابان. ويفترض أن أبرز سمات الجيل الخامس التي تميزها عن مقاتلات الجيل الرابع والرابع والنصف هي الشبحية، أي إن لديها قدرة عالية على الاختفاء من على شاشات الرادارات، وكذلك انخفاض البصمة الحرارية والكهرومغناطيسية. ويُظهر مخطط طائرة الجيل السادس الشبحية الصينية تصميمات مماثلة تظهر فيها الطائرة مسطحة ومخلوطة وجسم الجناح بدون زعانف أو هياكل عمودية. تُظهر التصميمات التي قدمتها كل من شركتي لوكهيد ونورثروب جرومان منذ عدة سنوات، طائرة من الجيل السادس ذات سطح أملس أو سلس (بدون زوايا أو نتوءات)، بدون ذيول أو زعانف لزيادة قدرات التخفي. وعلى الرغم من أن النموذج الأولي الفعلي الأحدث أو التصميم التجريبي للمقاتلة الأمريكية من الجيل السادس، المسمى Next-Generation Air Dominance، غير معروف أو متاح للجمهور، فإن التصميم الصيني يبدو مشابهاً بشكل لافت للنظر، لتلك التي قدمتها شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية منذ عدة سنوات، حسب موقع warriormaven الأمريكي. 
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.