قال النائب غسان سكاف إنّ " صندوق الاستحقاق الرئاسي بات في طهران لكن مفتاحه في واشنطن".
الإثنين ١٠ أبريل ٢٠٢٣
أشار النائب غسان سكاف، في حديث إلى "صوت كل لبنان"، إلى أن "توقيت إنجاز الاستحقاق الرئاسي أصبح في يد الخارج والاتفاق السعودي - الإيراني يصبّ في مصلحة رئيس توافقيّ، لا رئيس تحدّ". وقال: "إن ترجيح كفة مرشح على آخر بات قراراً سعودياً بامتياز"، مُبدياً تفاؤله بـ "أن ما حصل من تقاربات في المنطقة سيدفع في اتجاه إتمام الاستحقاق بعد القمة العربية في نهاية أيار أو بداية حزيران المقبل". ولفت سكاف إلى أن "غياب التماسك الداخلي جعل مفتاح الاستحقاقات الدستورية كافة في جيب الخارج"، معتبراً أن "صندوق الاستحقاق الرئاسي اللبناني بات اليوم في طهران، لكن مفتاحه كان وما زال في واشنطن". وعن لقائه السفيرة الفرنسية آن غريو في قصر الصنوبر، أوضح أن "فرنسا ليست مصرة على انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، لكنها مصرّة على إنجاز الاستحقاق". وقال: "الحديث تمحور حول السلة الكاملة التي تطرحها فرنسا، فيما طلبت أن نبدأ بانتخاب رئيس ثم التصويت لرئيس حكومة". ورأى أن "توقيت بعض العقوبات الأميركية سياسي يهدف إلى مواجهة المبادرة الفرنسية التي حاولت فرض فرنجية". وتوقع أن "تقوم قطر بمبادرة جديدة قوامها الاتفاق على خيار رئاسي ثالث تقرره السعودية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.