بيعت ساعة رولكس ميلجوس في مزاد علني بـ2.5 مليون دولار.
الثلاثاء ١٦ مايو ٢٠٢٣
كشفت وكالة Bloomberg الأمريكية عن أنّ ساعة روليكس ميلجوس نادرة وفي حالتها الأصلية بيعت مقابل 2.5 مليون دولار، لتحطم الرقم القياسي لأكبر مبلغ دُفع في مزاد لهذه الساعات السويسرية المخصصة للعلماء. أُنتجت هذه الساعة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ عام 1958، وصُممت لمقاومة المجال المغناطيسي. صُممت مينا الساعة باللون الأسود بتصميم يشبه قرص العسل، مع حافة مستديرة دوارة، وعقرب ثوان يشبه شكل صاعقة البرق. كانت ساعة ميلجوس واحدة من أغلى الساعات التي بيعت في مطلع الأسبوع الحالي خلال مزاد عُقد بالعاصمة السويسرية جنيف. بيعت نسخة مشابهة من هذه الساعة تعود إلى عام 1958 في دار مزادات Christie's في عام 2013، مقابل 317 ألف فرنك سويسري. وبيعت نسخة أخرى عام 2022 عن طريق دار Phillips مقابل نحو 300 ألف فرنك. قال أشخاص مطلعون على الموضوع إن الفائز بالمزاد هزم مُزايداً أمريكياً منافساً، وإنه اشتراها نيابة عن شركة رولكس، لكن الشركة رفضت التعليق عند التواصل معها عن طريق وكالة Bloomberg. أوضحت الوكالة أن شركات الساعات الفاخرة معتادة على شراء نسخها من الساعات في المزادات، من أجل مجموعاتها الأرشيفية أو متاحفها. قال توني تراينا، محرر موقع Hodinkee الأمريكي المهتم بالساعات، إن هذه النتيجة تبيِّن أن هواة جمع الساعات لا يزالون مستعدين لدفع مبالغ قياسية مقابل ساعات رولكس النادرة الكلاسيكية التي تكون في حالة جيدة. وتوقفت "رولكس" عن إنتاج آخر نسخة من ساعات ميلجوس في آذار، إذ تُصنع هذه الساعات المقاومة للمجال المغناطيسي خصوصاً للأشخاص العاملين في المختبرات، ولم تكن قط مشهورة مثل ساعات رولكس "بروفيشنال" الأخرى المخصصة لغواصي أعماق البحار والطيارين وسائقي سيارات السباق.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.