ما هي الوظائف الّتي ستختفي مع تقدّم الذّكاء الإصطناعيّ؟ وما هي المهن المطلوبة في المستقبل؟
الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠٢٣
ماريا طوني طراد-تعمل تكنولوجيا الذّكاء الإصطناعيّ على تحسين أداء المؤسسّسات وإنتاجيّتها، إلّا أنّها بدأت تؤثّر سلبًا على الموظّفين، ومن المتوقّع أن تختفي بعض الوظائف مع الوقت بسبب التّقدّم. وأكّدت جامعة بنسلفانيا الأمريكيّة لأبحاث الذّكاء الإصطناعيّ أنّ ما يقارب 80% من القوى العاملة في الولايات المتّحدة ستتأثّر بنسبة 10% من مهام عملها بسبب الذّكاء الإصطناعيّ، وسوف تستولي تقنيّات تعلم الآلة على 49% من مهام العمل الرّئيسيّة. إليكم أبرز الوظائف الّتي ستختفي: عمّالة المصانع، علماء الرّياضيّات، كتّاب، مؤلّفون، موظّف الضّرائب، مترجم، أخصّائيّ العلاقات العامّة، علماء الحيوان، المحلّلون الكميون الماليّون... وما هي وظائف المستقبل؟ للتّأقلم مع تقدّم الذّكاء الاصطناعيّ، اليكم أهمّ الوظائف الأكثر طلباً في المستقبل لأنّه الى حدّ الآن يعجز الذّكاء الاصطناعيّ ممارستها. ومنها: مساعد الطّبيب، أخصائيّ صحّة نفسيّة، خبير ذكاء اصطناعيّ، خبير أمن المعلومات، مطوّر ومهندس الحاسوب، مطوّرالبرامج، محلّل بيانات...
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.