تم التقاط جسم غامض بالكاميرا وهو يدور فوق مدينة شنتشن في الصين.
الأحد ١١ يونيو ٢٠٢٣
أخرج الناس هواتفهم لالتقاط المشهد النادر والتقاط مقاطع فيديو للصحن الطائر ، ليكتشفوا أنه أول طبق طائر مأهول في العالم من طراز eVTOL يتخذ شكل مركبة فضائية غريبة. بعد أكثر من ثلاث سنوات من البحث والتطوير ، قامت الشركة الصينية الناشئة Shenzhen UFO Flying Saucer Technology بصياغة وكشف النقاب عن ما يمكن تسميته بأول صحن طائر كهربائي مأهول في العالم. أثناء الرحلة التجريبية ، تحلق eVTOL على شكل جسم غامض مع ثقوب دائرية على طول الحافة فوق البحيرة في Shenzhen قبل الإقلاع والانزلاق في الهواء. يجلس طيار وحيد بشكل مريح داخل الصحن الطائر ، ويوجه مسار UFO eVTOL ويتحقق مما إذا كانت آلية وتقنية طيران بدء التشغيل يمكن أن تعمل، في حين أن اختبار الطيران الفردي قد لا يحدد بشكل كامل فعالية وسلامة الصحن الطائر المأهول ، إلا أنه يكفي لمنح الأمل لفريق التصميم أن المسار الذي يسلكونه قد يستحق النظر فيه ، ناهيك عن تصميم مغناطيس الانتباه الذي اختاروا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.