طمأن سام ألتمان المسؤول عن برنامج "تشات جي بي تي" من مضاعفاته وارتداداته السلبية خصوصا في القطاع التربوي.
الثلاثاء ١٣ يونيو ٢٠٢٣
توقع سام ألتمان، رئيس شركة "أوبن إيه آي" الأمريكية المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي" الشهير أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التعليم مثلما فعلت الآلات الحاسبة، لكنه أشار إلى أن هذه التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة كبيرة لن تحل محل التعليم. جاء ذلك في محاضرة قدمها ألتمان في جامعة كيو في طوكيو، وقال فيها إنه "من المحتمل ألا تبقى الواجبات المنزلية بالشكل الذي نعرفه"، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. أضاف ألتمان: "لدينا أداة جديدة للتعليم، إنها أشبه بالآلة الحاسبة على صعيد الكلمات"، و"يجب لطرق تدريس الطلاب وتقويمهم أن تتغير". يأتي هذا فيما يبهر برنامج "تشات جي بي تي" العالم بقدرته على إنشاء محادثات وكتابات وترجمات شبيهة بما ينجزه البشر في خلال ثوانٍ، لكنه يثير أيضاً مخاوف في قطاعات عدة، بينها التعليم، إذ يخشى البعض أن يسيء الطلاب استخدام هذه الأدوات ويكفّوا بذلك عن إنتاج أعمال أصلية. ويجري ألتمان حالياً جولة عالمية يلتقي خلالها بقادة شركات وصنّاع قرار لمناقشة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأيضاً التنظيم المستقبلي لهذه التكنولوجيا. أبدى ألتمان ثقته إزاء الضمانات المواكبة لتطور هذه التكنولوجيا، لكنه جدّد تأكيده وجود مخاوف في هذا السياق، وقال إن "الأدوات التي نمتلكها لا تزال بدائية للغاية، مقارنةً بما سنمتلكه في غضون بضع سنوات"، لافتاً إلى أن "أوبن إيه آي" ستشعر بـ"مسؤولية كبرى" إذا حدث خطأ ما. حاول ألتمان مجدداً تهدئة المخاوف من إمكان فقدان الكثير من الوظائف التي يشغلها البشر حالياً بسبب الذكاء الاصطناعي في المستقبل، وفيما أقرّ بأن "بعض الوظائف ستختفي"، لفت إلى أن "فئات جديدة" من الوظائف ستظهر في المقابل. أضاف ألتمان في هذا الصدد: "لا أعتقد أن (الذكاء الاصطناعي) سيكون له الأثر الذي يتوقعه الناس على صعيد التوظيف"، مضيفاً "كل التوقعات تقريباً خاطئة". في موازاة تصريحات ألتمان، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين 12 يونيو/حزيران 2023، إلى ضرورة ألا "تُغيّب" أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة "الضرر الدولي البالغ" الذي يسببه التضليل الإعلامي عبر الإنترنت، داعياً إلى اعتماد "قواعد سلوك" دولية. غوتيريش قال في مؤتمر صحفي إن "القلق بشأن التهديد الذي يشكله التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي، يجب ألا يغيب الضرر الذي سببته التقنيات الرقمية"، كما حذر من أن يصبح الذكاء الاصطناعي "وحشاً خارجاً عن السيطرة"، وفقاً لما أوردته وكالة THE ASSOCIATED PRESS الأمريكية. من المقرر أن يجري غوتيرش مشاورات مع حكومات ومنصات وعلماء هيئات مجتمع مدني، بغية التوصل لنشر مدونة قواعد السلوك بحلول موعد قمة 2024، بحسب ما ذكره موقع "الحرة" الأمريكي. أضاف غوتيرش أن "المنصات الرقمية أطلقت في عالم لم يكن على دراية كافية بالأضرار المحتملة، التي تشكّلها على المجتمعات والأفراد، ولم يكن قد أجرى التقييم الكافي لها". كما أعرب الأمين العام عن تأييده إنشاء وكالة أممية متخصصة بالذكاء الاصطناعي "مستوحاة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء فقط هي صاحبة القرار. يُشار إلى أن شركات التكنولوجيا الضخمة مثل مايكروسوفت، وجوجل، وغيرهما، تتسابق لتحقيق تقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يحذر بعض الخبراء من أنه قد يحل محل بعض وظائف البشر. المصدر: رويترز عربي بوست
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.