يهدف الرّوبوت ANDI إلى دراسة استجابة جسم الإنسان لموجات الحرّ.
السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣
ماريا طوني طراد- حقّق العلماء في جامعة ولاية أريزونا (ASU) باختراع أوّل روبوت في العالم يعرض سلوكيّات شبيهة بالإنسان: كالتّنفس والتّعرق والرّعشة. وهذا الرّوبوت، المسمّى ب ANDI، تمّ تجهيه بميزات متقدّمة عن باقي الرّوبوتات. ما هي ميزاته؟ يتميّز الرّوبوت ANDI بـ 35 سطحًا يتمّ التّحكّم فيه بشكل فرديّ مع مسام تحفّز العرق مثل البشر بالإضافة الى أجهزة إستشعار لتدفّق الحرارة ممّا يسمح لها بمحاكاة وظائف الجسم المختلفة للإنسان. وأكّدت الأستاذة المشاركة في كلّيّة الاستدامة بجامعة ولاية أريزونا "جيني فانوس"، أنّه "على الرّغم من أنّ النّاس يموتون لأسباب مرتبطة بالحرارة، إلّا أنّ العوامل الدّقيقة الّتي تسهم في هذه الوفيّات ليست مفهومة تمامًا"، فباستطاعت ANDIأن تساعد الباحثين في الكشف عن تعقيدات الإجهاد الحراريّ وتسليط الضّوء على الأسباب الأساسيّة. إضافة إلى ذلك، بدأت شركات الملابس للمعدّات الرّياضيّة تستخدم هذا الرّوبوت ليقلّد الوظائف الحراريّة لجسم الإنسان فيساعدهم في اختبار الملابس. وهناك حاليًّا 10 مانيكين من ANDI في جميع أنحاء العالم.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.