أتاحت مجموعة "ميتا" المالكة لتطبيقات بينها فيسبوك وواتسباب، تطبيقها الجديد "ثريدز".
الثلاثاء ٠٤ يوليو ٢٠٢٣
طورت مجموعة "ميتا" تطبيقها الجديد "ثريدز" لمنافسة موقع تويتر، وبات التطبيق متوفراً للطلبات المسبقة المجانية في متاجر التطبيقات المحمولة للأجهزة العاملة بنظامي "آي أو إس" (آبل) و"أندرويد" (غوغل). سيكون التطبيق الجديد الذي يحمل اسم "Threads, an Instagram app" (ثريدز، تطبيق من إنستغرام) متوفراً في الأيام المقبلة، وقد وُصف في متجر تطبيقات آبل (آبل ستور)، بأنه "تطبيق إنستغرام للمحادثات النصية"، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. أوضح توصيف التطبيق عبر متاجر التطبيقات أن "ثريدز هو المكان الذي تتلاقى فيه المجتمعات للتحدث بكل شيء، سواء في المواضيع التي تهمكم أو في الاتجاهات المستقبلية". كما أن التطبيق سيتيح وفق التوصيف "الاتصال مباشرة مع صناع المحتوى المفضلين، وأولئك الذين يتشاركون الشغف عينه، أو لبناء قاعدة خاصة لتشارُك الأفكار والآراء والإبداع مع العالم أجمع". كانت "ميتا" أعلنت منتصف مارس/آذار العمل على شبكة اجتماعية جديدة، اعتُبرت من خلال التوصيف المعطى لها أنها ستشكّل منافساً محتملاً لتويتر، وقالت المجموعة في بيان أوردته الوكالة الفرنسية: "نفكر في (تطوير) شبكة اجتماعية لا مركزية ومستقلة، تتيح تشارك الرسائل المكتوبة في الوقت الحقيقي". قال موقع "بلاتفورمر"، إن "تصميم التطبيق الجديد يتيح تشغيله بشكل متوافق مع شبكات أخرى من النوع نفسه، ما سيشكل تغييراً جذرياً عن الاستراتيجية المعتمدة حتى الآن من عمالقة التكنولوجيا الذين فضّلوا باستمرار البيئات المغلقة، حيث يطبّقون قواعد الاستخدام الخاصة بهم". هذا النمط التوافقي الذي تعمل عليه "ميتا" يتميز أيضاً عن مقاربة تويتر في هذا المجال، ففي ديسمبر/كانون الأول 2022، أوقف رئيس الشبكة إيلون ماسك لفترة وجيزة حسابات مستخدمين كانوا يتشاركون روابط تحيل إلى شبكات اجتماعية أخرى، بينها فيسبوك وإنستغرام. أثارت تويتر ردود فعل قوية في الأيام الأخيرة أيضاً، مع إعلانها حصر عدد القراءات المسموح بها للتغريدات بستة آلاف يومياً للحسابات الموثقة، و600 لسائر الحسابات، وحتى بـ300 للحسابات الجديدة، وهي سقوف يُتوقع رفعها سريعاً. ترمي هذه الخطوة بحسب تويتر إلى الحد من الاستخدام الهائل لبيانات الشبكة الاجتماعية من جانب جهات خارجية، خصوصاً من الشركات التي تغذّي من خلالها نماذج للذكاء الاصطناعي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.