تتواصل المساعي الأميركية من أجل تطبيع العلاقات الاسرائيلية السعودية وتخطي العقبات التي تعرقل الاتفاق بين البلدين.
الإثنين ١٠ يوليو ٢٠٢٣
أعاد الرئيس الأمريكي جو بايدن مسألة التطبيع بين إسرائيل والسعودية الى الواجهة بعد التطبيع الذي حصل ويتواصل بين تل أبيب وعدد من دول الخليج. ففي مقابلة أجرتها معه شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية (الاحد) توقع بايدن طريقا طويلا للتوصل لاتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين،يتضمن معاهدة دفاعية وبرنامجا نوويا مدنيا من الولايات المتحدة، وتعارض اسرائيل حتى الآن امتلاك السعودية القوة النووية، فوزير الطاقة الإسرائيلي عبّر الشهر الماضي رفض فكرة تطوير السعودية برنامجا نوويا للأغراض السلمية ضمن أي اتفاق تتوسط فيه الولايات المتحدة لإقامة علاقات بين البلدين. كلام بايدن يتزامن مع جهود مسؤولين أميركيين مسؤولون يفاوضون حاليا في محاولة للتوصل إلى اتفاق تطبيع بعيد المنال بين الجانبين. وقال بايدن في الحديث لبرنامج (جي.بي.إس) الذي يقدمه فريد زكريا "ما زلنا بعيدين جدا عن ذلك (الاتفاق). لدينا أمور كثيرة نناقشها". وأشار بايدن إلى القرار الذي اتخذته السعودية عشية زيارته للمملكة الصيف الماضي والذي قضى بفتح مجالها الجوي أمام جميع شركات الطيران، مما يفسح المجال لتحليق مزيد من الرحلات الجوية من إسرائيل وإليها. قال بايدن في المقابلة "إننا نحرز تقدما في المنطقة. وهذا يعتمد على التصرفات وما هو مطلوب منا ليعترفوا بإسرائيل". وأضاف "بصراحة تامة، لا أعتقد أن لديهم مشكلة كبيرة مع إسرائيل. واستبعد بايدن امكانية توفير القوة النووية للسعودية لاعتقاده " أن هذا بعيد المنال قليلا"، علما أنّ اسرائيل تمتلك هذه القوة ولا تنضم لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الموقعة العام ١٩٧٠. وتردد الديبلوماسية السعودية أن التطبيع غير ممكن ما لم يكن هناك مسار صوب حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين. واعترفت حكومة إسرائيل المؤلفة من أحزاب دينية وقومية بحدوث انتكاسات في جهود التطبيع، وسط انتقادات سعودية للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. في المقابل، تفاءل وزير الخارجية الاسرائيلية إيلي كوهين بالمشاركة النادرة لوفد إسرائيلي في بطولة ستستضيفها الرياض في غضون أيام وهي كأس العالم لكرة القدم للألعاب الإلكترونية التي تنظم تحت رعاية الاتحاد الدولي لكر القدم (الفيفا). وقال لراديو الجيش الإسرائيلي في وقت سابق (الأحد): "أشيد بمشاركة الوفد. نريد في نهاية المطاف أن نصل إلى حالة من العلاقات الكاملة (مع السعودية) بمعنى التعاون في الأمور الاقتصادية والمخابرات والسياحة والرحلات الجوية وغير ذلك. وأعتقد أن هذا سيحدث عاجلا أم آجلا". وأعلن الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الذي يتولى إدارة شؤون الوفد في البطولة، إن مشاركة الفريق الإسرائيلي جاءت بعد موافقة الرياض على السماح بمشاركة جميع الوفود دون أي ترتيب صريح بين الحكومتين السعودية والإسرائيلية. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.