طلبت وزارة الخارجية البحرينية من الرعايا البحرينيين مغادرة الأراضي اللبنانية.
الأحد ٠٦ أغسطس ٢٠٢٣
طلبت وزارة الخارجية في البحرين من رعاياها مغادرة لبنان "النزاع المسلح" لكنها أصدرت بيانا محدثا أشارت فيه إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو "حمايتهم من التعرض لأية مخاطر"،بعد طلب مماثل من جانب السعودية . وجاء في البيان "تدعو وزارة خارجية مملكة البحرين كافة المواطنين البحرينيين الكرام بضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة عن الوزارة مسبقا حول عدم السفر نهائيا إلى لبنان وذلك لحمايتهم من التعرض لأية مخاطر". قطر: دعت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية المواطنين القطرييين الزائرين للبنان لاتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن المناطق التي تشهد الأحداث الحالية والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة. وناشدت المواطنين القطريين المتواجدين حاليًا في لبنان التواصل مع سفارة دولة قطر في بيروت في الحالات الطارئة على الأرقام التاية: 009611835111 00961835444
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.