تعتزم شركة سامسونغ إتاحة الذكاء الاصطناعيّ الخاص بهواتفها غالاكسي (Galaxy AI).
الخميس ٠١ فبراير ٢٠٢٤
يشمل الذكاء الاصطناعيّ مئة مليون جهاز محمول من غالاكسي في العالم هذا العام، حسبما كشف روه تاي مون، رئيس قسم تجربة الهاتف المحمول في الشركة. وكشفت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر عن سلسلة "غالاكسي غس 24" المزوّدة بخدمة الذكاء الاصطناعي التوليدي للعلامة التجارية الكورية "غالاكسي إيه آي" المدعومة من "غوغل كلاود". وأشارت "سامسونغ" إلى أنّ "غالاكسي إيه آي" قادمة إلى النماذج الرائدة القديمة في النصف الأول من عام 2024، ويشمل ذلك سلسلة غالاكسي إس 23" و"إس 23 إف إي" و"فولد 5" و"فليب 5" وسلسلة الأجهزة اللوحية "تاب 9"، كما قد تصل إلى هاتفي "فولد 6" و"فليب 6" القادمين، وقد تساعد كلّ هذه الأجهزة معًا سامسونغ في تحقيق هدفها البالغ قدره مئة مليون جهاز يتضمّن Galaxy AI. وأوضح مون أنّ مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي تظلّ مجانية للاستخدام حتى عام 2025، وذلك بغضّ النظر عن الموارد الكبيرة المستثمرة في تطوير "غالاكسي إيه آي"، مع أنّ العلامة التجارية لم تقرّر بعد ما قد يحدث للمزايا المجانية لاحقًا، ولدى الشركة أكثر من عام لاتّخاذ القرار. وقال مون: "هناك احتياجات مختلفة للذكاء الاصطناعيّ المحمول وفقًا لتحليلنا. هناك مستهلكون راضون عن استخدام قدرات الذكاء الاصطناعي مجانًا، وهناك عملاء يرغبون في الحصول على قدرات ذكاء اصطناعي قوية وهم مستعدّون لدفع ثمنها، لذلك نأخذ كلّ هذه العوامل بالحسبان عند اتخاذ القرار المستقبلي". وأضاف: "كان هناك نموّ سلبيّ في العام الماضي عند النظر إلى السوق العالمية للهواتف الذكية، مع أنّ الفئات الرائدة والراقية ظلّت دون تغيير إلى حدّ كبير، ونعتقد هذا العام أنّ هناك نموًا سريعًا قادمًا من الفئات الرائدة والراقية مقارنةً بالمتوسط الإجمالي للسوق".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.