جرى تحديث كلاسيكي لساعة بريتلينغ نافيتايمر بايلوت.
السبت ٣٠ مارس ٢٠٢٤
عندما تتمكن الساعة من الصمود أمام اختبار الزمن والأداء منذ الإقلاع وحتى الهبوط (وبعضها)، فمن المفيد فحص ما يجعل هذه الساعة مميزة. وعندما يتعلق الأمر بساعة بريتلينغ نافيتايمر (Breitling Navitimer)، فإن إصدارين خاصين تم إطلاقهما للتو يجب أن يثبتا قوتهما بسهولة فيما يتعلق بالشكل الأيقوني. تُعد بريتلينغ نافيتايمر (Breitling Navitimer) إحدى الساعات الأكثر شهرة على هذا الكوكب، وهي من بين النماذج القليلة الثمينة التي ساعدت صانع الساعات على شق طريق (عبر الجو والبر والبحر) عبر 140 عامًا من التميز الدقيق في ضبط الوقت. وبينما تمهد الإصدارات الحديثة مثل مجموعة بريتلينغ أفينجر طريقًا جديدًا للمضي قدمًا، فإنه من الصعب أن تتفوق على ساعة كلاسيكية على الإطلاق، كما تلاحظ بريتلينغ بحق. وقالت الشركة إن Navitimer نفسها تحلق إلى ما هو أبعد من وظيفتها كساعة طيار، واصفة إياها بأنها "رمز لكل أولئك الذين يخططون لرحلاتهم الشخصية عبر الحياة". وبين أوتوماتيكي ثلاثي العقارب مقاس 41 ملم وتوقيت غرينتش 41 ملم، هناك خيارات ملحوظة للمستكشف الأنيق أو عشاق الساعات على حد سواء.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.