كشفت العلامة التجارية للملابس الرياضية Nike وشركة التكنولوجيا الصحية Hyperice عن سلسلة من الأجهزة القابلة للارتداء التي يمكنها التسخين والتبريد والتدليك لمساعدة الرياضيين على التعافي. يتضمن تعاون Nike x Hyperice زوجًا من الأحذية العالية الجودة التي تستخدم ضغط الهواء لتدليك القدمين وسترة تسمح لمرتديها بضبط درجة حرارة الجسم. تم تصميم الأجهزة القابلة للارتداء خصيصًا للرياضيين للمساعدة في إعداد أجسادهم لممارسة التمارين الرياضية الشاقة ومساعدتهم على تخفيف الضغط بعد ذلك. لكن هذه التكنولوجيا مناسبة أيضًا للأشخاص الذين تتضمن وظائفهم أعمالًا يدوية أخرى، وفقًا لما ذكره توبي هاتفيلد، كبير مديري الابتكار الرياضي في شركة نايكي. وقال: "الأحذية والسترات التي طورناها مع Hyperice تساعد في إعداد الجسم للنشاط، سواء كنت تلعب للحصول على لقب أو كنت واقفاً على قدميك كثيراً في العمل". يحتوي الحذاء على "مثانة" هوائية مزدوجة تنتفخ وتفرغ لتدليك القدم والكاحل، مع الاستفادة من تقنية Normatec من Hyperice . عادة، يأتي نظام الضغط هذا على شكل أكمام منتفخة، مصممة ليتم سحبها على الساقين وارتدائها أثناء الراحة، لكن شركة Nike قامت بدمج هذه التقنية في حذاء فعال، مزود بعناصر تدفئة تساعد على دفع الحرارة بشكل أعمق إلى العضلات والأنسجة. 

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.