وصل مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى إسرائيل، لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠٢٥
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية من المقرر أن يلتقي ويتكوف خلال زيارته اسرائيل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قائلة إن يتكوف قد يجري زيارة ميدانية في قطاع غزة قد تشمل محور "نيتساريم" ومعبر كرم أبو سالم. وقالت هيئة البث الاسرائيلية إن الرسالة التي سيحملها ويتكوف إلى إسرائيل مفادها رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ صفقة الأسرى بالكامل وضرورة حل الخلافات الأمنية والسياسية لتحقيق ذلك. قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه تلقى دعوة للاجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض وذلك في الرابع من فبراير المقبل. وفي السياق، قالت الخارجية الأميركية إن الوزير ماركو روبيو شدد لنظيره المصري بدر عبد العاطي على أهمية التعاون الوثيق لضمان عدم تمكن حركة حماس من حكم غزة او تهديد إسرائيل مرة أخرى. وأعرب الوزير عن شكره لمصر على جهود الوساطة التي بذلتها في تأمين إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار العربية ميديافرنسا ترفض مقترح ترمب: تهجير الفلسطينيين من غزة غير مقبول في أول تعليق من ألمانيا على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستقبالهم في مصر والأردن، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة سيكون أمرا غير مقبول". شولتس أوضح خلال مؤتمر انتخابي في برلين أن أي خطط لإعادة توطين سكان غزة خارج القطاع مرفوضة، مشيراً إلى ضرورة تولي السلطة الفلسطينية المسؤولية في غزة، هذا وأكد المستشار الألماني دعمه لحل الدولتين حتى يتمكن الفلسطينيون والإسرائيليون من العيش جنباً إلى جنب في سلام.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.