يأتي هاتف فيرفون الجيل السادس القابل للتعديل ع أغطية خلفية قابلة للتبديل بميزات متنوعة.
الإثنين ٣٠ يونيو ٢٠٢٥
تتيح خاصيّات هاتف Fairphone Gen 6 للمستخدمين استبدال الغطاء الخلفي بآخر يحتوي على حامل بطاقات، أو حبل تعليق (lanyard)، أو حلقة إصبع، أو غطاء حماية./ تُعرف هذه الإضافات بـ "الإكسسوارات المدمجة"، حيث يمكن لمالكي الجهاز فك مسمارين صغيرين في الخلف وتركيب الغطاء البديل الذي يفضلونه، مثل الغطاء المزود بحامل بطاقات. وليس هذا فقط، بل إن جميع مكونات الجهاز الأخرى تقريبًا قابلة للتبديل أيضًا، فالهاتف يتكون من 12 جزءًا وحدويًا (modular) يمكن للمستخدمين استبدالها خلال دقائق. يبرز الهاتف بميزة فريدة: لا يتم لصق أي من الأجزاء الداخلية، ما يعني أن المستخدم يستطيع إصلاح الهاتف بسهولة، على عكس معظم الهواتف الحديثة التي تُثبت فيها أجزاء مثل البطارية باستخدام الغراء. أما في Fairphone Gen 6، فيمكن نزع البطارية ببساطة، كما كان الحال في الهواتف القديمة. مواد معاد تدويرها وعادلة يحتوي الهاتف أيضًا على منفذ لبطاقة ذاكرة microSD في الجزء السفلي، ما يسمح بتوسيع التخزين حتى 2 تيرابايت. وتؤكد الشركة المصنعة أن أكثر من 50% من المواد المستخدمة في تصنيع الهاتف هي مواد معاد تدويرها أو من مصادر عادلة، وتشمل:الألمنيوم-النحاس-الفولاذ-الإنديوم-المغنيسيوم-النيكل-البلاستيك-عناصر أرضية نادرة-الزنك-الذهب من التجارة العادلة-الفضة المستخرجة من مناجم مسؤولة-الكوبالت- التنجستن. تصميم بسيط ومتين يتسم تصميم Fairphone Gen 6 بالبساطة، حيث يتميز الجزء الخلفي بلون موحد، وتكون الكاميرات مدمجة بالكامل تقريبًا دون بروز. على جانب الهاتف، يوجد زر بلون أخضر ليموني يتيح للمستخدمين عند الضغط عليه تفعيل وضع تقليل الاستخدام، حيث يعرض الهاتف فقط خمسة تطبيقات من اختيار المستخدم على شاشة أحادية اللون، ما يساعد على تقليل وقت الشاشة./ الهاتف مصنوع من مادة مركبة غير لامعة معاد تدويرها، ويأتي بشاشة محمية بزجاج Gorilla Glass 7i. كما يتمتع بتصنيف IP55 لمقاومة الأمطار الغزيرة، وتم اختباره حسب معايير السقوط العسكرية لضمان صلابته. حاليًا، هاتف Fairphone Gen 6 متوفر في الأسواق، لكن الأغطية الخلفية القابلة للتبديل تُباع بشكل منفصل.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.