أطلقت "ميتا" تحريك الصور الشخصية بفايسبوك لتعزيز التفاعل والهوية الرقمية والخصوصية والأمان.
الإثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦
كشفت شركة "ميتا" رسمياً عن إطلاق خاصية تحريك صور الملف الشخصي على منصة "فايسبوك". ولا يُعد هذا التحديث مجرد تحسين شكلي، بل يمثل تحولاً جوهرياً في أسلوب تعبير المستخدمين عن هويتهم الرقمية، إذ تسعى الشركة إلى نقل الحسابات الشخصية من كونها صفحات ثابتة إلى مساحات تفاعلية نابضة بالحيوية. تعتمد الميزة على نماذج متقدمة من ذكاء "ميتا إيه آي" التوليدي، وبالتحديد تقنيات معالجة الصور وتحويلها إلى مقاطع فيديو. وتقوم الأداة بتحليل ملامح الوجه والعمق والإضاءة في الصورة الثابتة، ثم تُنشئ "هيكلاً حركياً" يتيح إضافة حركات واقعية مثل الرمش والابتسام أو حتى إيماءات الرأس، دون الحاجة إلى خبرة في المونتاج أو استخدام برامج معقدة. أبرز خصائص الميزة الجديدة: - سهولة الاستخدام: يكفي الضغط على زر واحد داخل إعدادات الصورة الشخصية، ليتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ العملية بالكامل. - تنوّع الأنماط: توفر الأداة مكتبة تضم حركات جاهزة، تتدرج من التعبيرات الهادئة إلى الحركات المرحة والاحتفالية. - الخصوصية والأمان: أكدت "ميتا" أن المعالجة تتم وفق معايير صارمة للخصوصية، مع إدراج "علامات مائية رقمية" غير مرئية للإشارة إلى أن المحتوى مُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، منعًا لأيّ تضليل. وتأتي هذه الخطوة في سياق منافسة محتدمة مع منصات مثل "تيك توك"، إذ تسعى "فايسبوك" إلى استعادة جاذبيتها لدى الفئات العمرية الشابة من خلال تعزيز التفاعلية. فبدلًا من الصورة الثابتة التي اعتدناها على مدار عقدين، بات بإمكان المستخدم الآن استقبال زوّار ملفه الشخصي بإيماءة يد أو غمزة عين، ما يبدد الجمود التقليدي في التواصل الاجتماعي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.