نظم أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت وقفة احجاجية عند مدخل المرفأ، بعد 8 أشهر على الانفجار، ورفعوا صوراً لأبنائهم الشهداء.
الأحد ٠٤ أبريل ٢٠٢١
نظم أهالي شهداء تفجير مرفأ بيروت وقفة احجاجية عند مدخل المرفأ، بعد 8 أشهر على الانفجار، ورفعوا صوراً لأبنائهم الشهداء. وأكد الأهالي أنهم " لن يملّوا ولن يتراجعوا ولن يخيفهم أي ترهيب أو تهديد، ولفتوا إلى أنهم يتابعون عن كثب كامل التحقيقات". وتوجّهوا إلى المحقق العدلي القاضي طارق البيطار قائلين: "أضرب بيد من حديد وسنكون جنودكَ لاقتحام بيوتهم ومجلس النواب العفِن في حال اضطرّنا الأمر، فقد وَلّى زمن البلطجة". وأضافوا: "نحن مستعدون للضغط لاستكمال التحقيقات، فنريد تحقيقات واضحة وشفافة". كما سأل أهالي شهداء المرفأ:" هل سنعود هذه المرة إلى الممطالة نفسها في التحقيقات؟"، مؤكدين بأن: "هالمرّة رح نفرجيكن إنها مش متل كل المرات".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.