تواجه الهند موجة كارثية غير مسبوقة من الإصابات بفيروس كورونا أغرقت المستشفيات ومحارق الجثث.
الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
تواجه الهند موجة كارثية غير مسبوقة من الإصابات بفيروس كورونا أغرقت المستشفيات ومحارق الجثث التي باتت تعمل بكامل طاقتها، ما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا للمسارعة إلى تزويد البلد الآسيوي بأجهزة تنفس ومعدات تطعيم . وأمام الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الذي تشهده البلاد، لجأت عائلات المرضى إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث نداءات من أجل الحصول على إمدادات الأكسجين ومعرفة المستشفيات التي تتوفر فيها أسرة، فيما مددت سلطات العاصمة نيودلهي حجرا صحيا فرضته لمدة أسبوع. وأصبح البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1,3 مليار نسمة آخر بؤرة للوباء الذي أودى بحياة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم، على الرغم من تحرك الدول الأغنى لإعادة الحياة إلى طبيعتها مع تسريع وتيرة برامج التطعيم. 




في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.