ودع لبنان وبلدية البيسارية في قضاء صيدا الصحافية امال خليل.
الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر- الزميلة الصحافية الشهيدة أمال خليل، قتلها الحقد الصهيوني. رجعت مكللة بالزهر الأبيض إلى أرض البيسرية. كانت القلوب بانتظارها، والدمع مشى قبل الجميع، من قريب ومن بعيد، صارخًا: ما ذنب حاملة القلم الناصع، الذاهب وراء خبر لينقله بصدق مهنته إلى العلانية. لم تكن تحمل رشاشًا، ولا قنبلة يدويّة، ولا سكينًا، كان معها الوعي والعقل وبطاقة مهنة التفتيش عن الحقيقة. لم يحمها القلم الكانت تحمله، لم تحمها أورقها البيضاء مثل عمرها... الفاجعة قاسية على كل الأحبة، على كل من لم يكن مدججًا بالعتاد ليرد المعتدي الغاضب، الراكض وراء سيّده الموت الذي اشترى ضميره وقلبه وحياته كلها ببندقية ورصاصات حاقدة. مشت الناس وراء نعش الصبيّة، وكأنهم وعيونهم تودّع المشهد الأخير، لعروسٍ لف نعشها الأبيض بالورد والقلوب، وبصرخات أحبّة: أفي كل يوم مأتم لكل من أحب الحياة؟!
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.