أظهرت إفصاحات مالية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترى سندات بقيمة لا تقل عن 51 مليون دولار في شهر مارس آذار.
الأحد ٢٦ أبريل ٢٠٢٦
أشارت نماذج نشرها مكتب الأخلاقيات المهنية الحكومي الأمريكي إلى أن ترامب أجرى 175 معاملة مالية الشهر الماضي. ولا تتضمن النماذج القيم الدقيقة لكل عملية بيع أو شراء، بل نطاقا من القيم لكل منها. وكانت معظم الأصول التي تسنى الكشف عنها عبارة عن سندات بلدية صادرة عن ولايات ومقاطعات ومناطق تعليمية وكيانات أخرى لها صلات بوكالات حكومية أو شراكات بين القطاعين العام والخاص. وكانت أكبر 26 معاملة له، التي تراوحت قيمتها بين مليون وخمسة ملايين دولار، عبارة عن سندات بلدية أو سندات خزانة أمريكية في الغالب، لكن اثنتين من الصفقات المدرجة كانتا عبارة عن شراء عروض شركات من وايرهاوزر وجنرال موتورز. كما استثمر في صندوق متداول في البورصة يتتبع مؤشر السندات عالية العائد. واشترى ترامب سندات شركات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المالية، من جهات إصدار تشمل كونستليشن إنرجي وأوكسيدنتال بتروليوم وبرودكوم وإنفيديا وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت وبنوك سيتي جروب وجولدمان ساكس وجيه.بي مورجان تشيس، إلى جانب بوينج. وتبلغ القيمة الإجمالية القصوى لمشتريات ترامب من السندات عبر جميع فئات الأصول حوالي 161 مليون دولار. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.