كشف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة كورونا عبد الرحمن البزري عن تلقي مليون شخص جرعتي اللقاح حتى الساعة مشيرا الى أن نسبة الملقحين بلغت 14 %.
الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
كشف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة كورونا عبد الرحمن البزري عن تلقي مليون شخص جرعتي اللقاح حتى الساعة مشيرا الى أن نسبة الملقحين بلغت 14 %. وأكد البزري في حديث الى "صوت كل لبنان" أن لبنان بلغ حتى اليوم نسبة تخطت ال 25% من المناعة المجتمعية، سواء عبر اللقاح أو عبر الإصابة بالفيروس متحدثا عن التوجه الى الاستمرار في خفض الفئات العمرية المستهدفة لتلقي اللقاح في الماراتونات القادمة واستهداف بعض الفئات لا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة كما عبر التوجه الى أن تلحظ الماراتونات المواطنين الذين تسجلوا على المنصة منذ انطلاقها ولو كانت أعمارهم صغيرة. ودعا البزري الى عدم التراخي بالإجراءات على الرغم من تخطي لبنان شوطا كبيرا في مواجهة الفيروس محذرا من مغبّة تجدد موجة الإصابات في حال تفلّت الأمور.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.