أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"...
الأربعاء ٢٣ يونيو ٢٠٢١
أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"... وقد يكون من أكثر ما نحتاج إليه في هذه الفترة أن نشعر وأن أحداً بجانبنا أو أن الأمل ما زال موجوداً، أن هناك من لا يزال مؤمناً بهذا الوطن. "إل جي" من جهتها، لم ترد أن يمر عيد الأضحى من دون أن تذكّر وسائل الإعلام التي لطالما وقفت الى جانب هذه العلامة التجارية، أن "إل جي" تقدرهم وتعتز برابط العمل والذي تحول الى صداقة أيضاً معهم، فأرسلت لهم ما اعتبرته "رسالة أمل" في هذه الظروف الصعبة. تعي "إل جي" أن هذه ظروف مؤقتة في لبنان لذلك لم يتغير أي شيء في تعاملها مع السوق المحلي، ولا زالت تقوم بمبادراتها وتطلق منتجاتها كما عاهدناها لأنها تؤمن بلبنان وأهله وقدرة وسائله الإعلامية على الوقوف الى جانب بلدهم بالطريقة الصحيحة وتسيير الأمور بايجابية. نعم، سيعود لبنان أفضل من السابق، هي غيمة سوداء تمر فوق بلادنا إلا أنها ستزول قريباً. نعم "إل جي" ما زالت متمسكة بلبنان ومؤمنة به، وبلا شك سنظل إلى جانب بعضنا البعض لحين تمر هذه الفترة وحتى بعدها.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.