نوه محمد فهمي بجهود القوى الأمنية وتنسيقها مع الامن السعودي بعد إحباط عملية تهريب كبتاغون الى المملكة.
السبت ٢٦ يونيو ٢٠٢١
أشاد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي في بيانٍ بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي اللبنانية والقوى الأمنية السعودية الذي أدى في جهد مشترك إلى ضبط عملية تهريب مخدّر كبتاغون قُدّرت كميتها بـ14 مليونا و400 ألف حبة في ميناء جدة السعودي والقادمة من مرفأ اللاذقية عبر مرفأ بيروت بشهادة منشأ يونانية مزورة. ونوّه فهمي بالمتابعة الجادّة والحرفية العالية والتعاون المميز بين القوى الأمنية اللبنانية والسعودية التي أدت إلى كشف هذه العملية بعد تنسيق أمني استباقي عالٍ موجهاً التحية إلى ضباط ورتباء وعناصر قوى الأمن الداخلي الذين يجهدون في السهر لمكافحة هذه الآفة حماية وتحصيناً للأمن المجتمعي للبنان وللدول الشقيقة والصديقة. الرواية السعودية وكشفت السعودية أنها أحبطت محاولة تهريب 14.4 مليون قرص أمفيتامين من لبنان بعد شهرين من حظر استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية مشيرة إلى زيادة تهريب المخدرات. وذكر تقرير لوكالة الأنباء السعودية في ساعة متأخرة من مساء السبت بأن المديرية العامة لمكافحة المخدرات وبالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بميناء جدة الإسلامي ضبطت الأقراص التي كانت مخبأة داخل شحنة ألواح حديدية. وأضاف أنه تم القبض على مواطن سعودي بمنطقة الرياض وأحيل إلى النيابة العامة. وكانت الرياض فرضت حظرا على المنتجات الزراعية اللبنانية في نيسان معلنة أنّ شحنات الفاكهة من لبنان استخدمت لإخفاء المخدرات مشيرة كمثال إلى شحنة من الرمان قالت إنه تم تفريغها وتعبئتها بأقراص الكبتاجون وهو نوع من الأمفيتامين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.