تميّزت حكومة حسان دياب بوزراء فاشلين باستثناء حمد حسن وزينة عكر.
الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
أنطوان سلامه- وزيران أنقذا سمعة هذه الحكومة التعيسة والتي جعلت حياة اللبنانيين أكثر تعاسة. وزير الصحة الدكتور حمد حسن. نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر. في مداهماته الأخيرة مستودعات تخزين الأدوية، تخطى الدكتور حسن موقعه ليأخذ بقوة الممارسة مواقع وزراء الاقتصاد والعدل والداخلية الذين غابوا عن السمع في وقت يحتاج المواطن الى دورهم في حدّه الأدنى. قيل إنّ الوزير حسن يحب "الكاميرا"، واتهمه البعض ب"الاستعراض الإعلامي" الا أنّ من تابعه يواكب جرحى انفجار التليل في مطار بيروت على متن طائرة تركية، شعر أنّ في قلب هذا الرجل مسحة من إنسانية وشفافية، هذه المسحة التي غابت عن الوزراء الباقين . وفي مداهماته الهادئة والرصينة والتي تفتقد فيها تصريحاته " للتجريح والتشبيه" عكس هذا الرجل أنّه مسؤول في دولة، يحتكم في أقواله وأفعاله الى القضاء ليلفظ حكمه. وما يضع الوزيرة عكر في دائرة الضوء، هو عملها الصامت في إمساك ملفات حيوية في غياب رئيس الحكومة غير " المؤهل" كما كان متوقعا، لتولي مسؤوليات السراي الكبير. وبالتأكيد، جيّر رئيس حكومة تصريف الاعمال هذه الملفات الى " نائبته" التي اتهمها البعض بالتسلط على الموقع السني الأول في الدولة... وبرزت عكر في وزارة الخارجية حين أنقذتها وأنقذت اللبنانيين من " ولدنات " الوزير السابق، فأعادت لبنان، ولو شكلا، الى موقعه العربي والى مداه المتوسطي، وأعادت اللغة الديبلوماسية المتوازنة الى الخارجية اللبنانية التي جعلها الوزارء السابقون منصة أحادية الصوت الخشبي. وبرز وزير الصناعة عماد حب الله في حبوه على المعنيين بوزارته... ولا يُستهان بدور وزير التعليم طارق محمد مجذوب... حكومة حسان دياب هي من أفشل الحكومات التي عرفها لبنان، ويتحمّل مسؤولية "تركيبها" الصانعان المعروفان. غرّد حسن وعكر خارج السرب الفاشل. عسى لا نخطئ...
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.