ردّت كلودين عون روكز على شائعات طلاقها الجديد وترشحها الانتخابي في كسروان.
الأربعاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٢١
اصدرت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون البيان الاتي: "تتوالى الشائعات والأكاذيب التي تطال حياتي الشخصية كما عملي في الشأن العام، وكأن إطلاقها في أوقات محددة ومتقاربة يأتي تنفيذا لبرنامج مدروس ومنظم. وفي حين لم ولن أسمح أن تكون حياتي الشخصية التي لا تعني أحدا، موضوع نقاش ورد وتوضيح على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنني أنفي الأخبار المفبركة والكاذبة عن نيتي في الترشح للانتخابات النيابية في كسروان وعن أهدافي الحقيقية التي أعمل جاهدة لتحقيقها.وهنا أتساءل، أي مجتمع وأي وطن يريد أن يبني من يبث الأخبار الكاذبة ومن يساهم في نشرها؟ وهل أنا شخصيا المقصودة من هذه الحملات المتكررة؟ أم هو استهداف سياسي لزوجي النائب العميد شامل روكز من خلالي؟ إن هذه الاشاعات والحملات هي خير دليل على الثقافة الذكورية السائدة لدى البعض، التي تتيح انتهاك كرامة المرأة وخصوصيتها من أجل تحقيق المصالح الضيقة. وهذا الواقع يدفعنا إلى المضي قدما في نضالنا في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بعزم وإصرار، من أجل الاعتراف بالمرأة اللبنانية كمواطنة كاملة الحقوق وإزالة التمييز ضدها، إيمانا مني أن قيامة الوطن لن تكون إلا على يد نسائه كما رجاله".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.