انفصلت المغنية الكولومبية شاكيرا ومدافع برشلونة جيرارد بيكيه.
الإثنين ٠٦ يونيو ٢٠٢٢
قال بيان عن شاكيرا وبيكيه "نأسف لتأكيد أننا نفترق. من أجل رفاهية أطفالنا ، الذين هم على رأس أولوياتنا ، نطلب منك احترام خصوصيتهم". شاكيرا ، 45 عامًا ، وبيكيه ، 35 عامًا ، معًا منذ عام 2011 ولديهما طفلان. التقيا قبل وقت قصير من نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا ، عندما ظهر في الفيديو الموسيقي لشاكيرا "واكا واكا (هذا الوقت لأفريقيا)" ، الأغنية الرسمية للبطولة. تواجه مغنية "هيبس لا تكذب" محاكمة بتهمة الاحتيال الضريبي المزعوم في إسبانيا بعد أن خسرت استئنافًا في 26 مايو. ويزعم المدعون أنها فشلت في دفع ما يصل إلى 14.5 مليون يورو (15.54 مليون دولار) كضريبة على الدخل المكتسب فيما بين 2012 و 2014. قال فريقها القانوني في بيان إنهم سيستمرون في الدفاع عن قضيتها بحجج قانونية قوية. وجاء في البيان أن "سلوك شاكيرا في الأمور الضريبية كان دائمًا لا تشوبه شائبة في جميع البلدان التي كان عليها دفع الضرائب ، وقد وثقت واتبعت بإخلاص توصيات أفضل المتخصصين والمستشارين".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.